هل سيكون موسماً صفرياً؟ أكبر خطر يهدد موسم ريال مدريد وربما سيعجل برحيل مورينيو

سياسة قتل النادي من خلال التحكيم بالبطاقات الصفراء والقرارات المصيرية.

فينيسيوس بهذا الأداء سيدخل النادي في أزمة عميقة داخل غرف الملابس.

تذكروا هذين الاسمين: دي بورغوس وأليخاندرو كينتيرو.

التفاصيل : 

بالأمس، كان هناك خبر لم يجد أي زخم إعلامي في إسبانيا ومر مرور الكرام على الجميع، وهو عن الحكم الإسباني أليخاندرو كينتيرو غونزاليس، حيث تم تعيينه كحكم دولي بعد أن أمضى موسمين فقط في الدرجة الأولى.

هذا الحكم تحديداً، في مواجهتين أمام ريال مدريد، ارتكب مجزرة كروية كما وصفتها الصحف في اليوم التالي:

  • اللقاء الأول لريال مدريد أمام سيلتا فيغو (7 ديسمبر 2025): ارتكب سيلتا 12 خطأ ولم يتلقَ إلا بطاقة صفراء واحدة فقط في الدقيقة 83، في حين ارتكب لاعبو الريال 6 أخطاء، وطُرد من الريال ثلاثة لاعبين، وهم: (فران غارسيا، ألفارو كاريراس، وإندريك).
  • اللقاء الثاني أمام أوساسونا: طبق الحكم نفس المعيار؛ ارتكب أوساسونا 19 خطأ وحصل على بطاقتين صفراوين، في حين ارتكب الريال 10 أخطاء وتحصل لاعبوه على 4 بطاقات.

هذا النهج في منح البطاقات والطرد هو نهج “جدلي” كما وصفت صحف ريال مدريد، أي أن الفريق الذي يقوم لاعبوه بضرب لاعبي الريال يتغاضى الحكم ولا يمنحهم بطاقات صفراء، في حين مع أول خطأ من لاعبي الريال مباشرة تُشهر البطاقة الصفراء ويتم تحجيم اللاعب، وهو ما يُعلن بالصوت والصورة على قناة النادي بعد كل لقاء.

أما الاسم الآخر في عالم التحكيم، وهو الأكثر جدلاً، “دي بورغوس”: بالأمس أمام إشبيلية احتسب ركلة جزاء من وحي الخيال، المشكلة أن الحكم نفسه، في لقاء ريال مدريد أمام جيرونا، تم التدخل على قدم رودريغو بنفس الطريقة ولكن بحدة أقوى ولم يحتسب أي شيء. (إليكم التفاصيل في أسفل الصفحة من مصادرها).

هذان الحكمان تحديداً سيكون حولهما الكثير من الجدل في الموسم القادم، ولا يزال سؤال الجمهور الأبرز مستمراً: هل إضرارك بريال مدريد هو الطريق السريع للترقية وتعزيز حظوظك كحكم؟ (علماً بأن هذا رأي جماهير وليس دليلاً قاطعاً).

أما المعول الآخر الأكثر تأثيراً على موسم الريال، والذي ربما يعجل من رحيل مورينيو، فهو البرازيلي فينيسيوس، اللاعب لا يعطي أي مؤشرات إيجابية أو مؤشرات تحسن، ونجد أن مورينيو يقوم بمنحه وقتاً أطول مقارنة بغيره من اللاعبين، ولا نعلم حتى اللحظة ما هي ردة فعل اللاعب عندما يكون على مقاعد البدلاء، أو حين استبداله إن قدم أداءً سيئاً؟ هذا هو الموقف المحرج جداً والذي سيكون هو الفيصل بين مورينيو وغرف الملابس بالكامل.

أخيراً وليس آخراً، هل فعلاً سنشاهد جدلاً تحكيمياً وقرارات يراها الجمهور سلبية ضد النادي؟ هل سيواصل الحكام على نفس النهج المثير والأكثر خلافاً مع الواقع؟ هل ستؤثر تلك القرارات على مستقبل الفريق؟ ما هي ردود مورينيو الذي لا يصمت والمنفعل دائماً ضد الحكام؟ وما هو رد فعل مورينيو تجاه فيني نفسه؟

ومن وجهة نظر خاصة، وبعيدًا عن الافتراض أو الجدل، فإن مستوى فينيسيوس في أول ثلاث مباريات ودية لا يمنحه حتى الآن أفضلية واضحة تبرر وجوده أساسيًا مع ريال مدريد.

ملحق: صور من مصادر المعلومات.